الآمال ما زالت حاضرة للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026، رغم النتائج المتباينة التي شهدتها الجولة الثانية من دور المجموعات، والتي حملت صدمات قوية أبرزها خسارة منتخب قطر أمام كندا بسداسية نظيفة.
وكان المنتخب القطري قد دخل اللقاء بطموحات كبيرة بعد تعادل مثير في الجولة الافتتاحية أمام سويسرا، إلا أنه تلقى هزيمة قاسية بنتيجة 6-0 في المباراة التي أقيمت فجر الجمعة ضمن منافسات البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورغم قسوة النتيجة، فإن حسابات التأهل لا تزال قائمة، وهو ما يدفع بعض المتابعين إلى التمسك بالأمل وعدم اعتبار أن المشوار قد انتهى مبكرًا، خاصة مع بقاء جولات حاسمة في دور المجموعات.
ولإعادة التذكير بأن كرة القدم لا تعترف بالمنطق أحيانًا، تعود الذاكرة إلى واحدة من أشهر قصص العودة في تاريخ كأس العالم، وتحديدًا في نسخة 1954.
ففي تلك النسخة، تعرضت ألمانيا الغربية لهزيمة ثقيلة أمام المجر بنتيجة 8-3 خلال دور المجموعات، في وقت كانت فيه المجر تُعتبر أقوى منتخب في العالم آنذاك بقيادة بوشكاش.
ورغم تلك الخسارة القاسية، نجحت ألمانيا في تجاوز مرحلة المجموعات بعد مباراة فاصلة أمام تركيا انتهت لصالحها 7-2، لتواصل بعدها مشوارها التاريخي وصولًا إلى النهائي.
وفي الأدوار الإقصائية، تفوقت ألمانيا على يوغوسلافيا ثم النمسا، قبل أن تعود لمواجهة المجر مرة أخرى في النهائي، في مباراة حملت طابع الثأر التاريخي.
وخلافًا لكل التوقعات، نجح المنتخب الألماني في تحقيق مفاجأة كبرى بالفوز 3-2، ليتوج بلقبه الأول في كأس العالم في ما عُرف لاحقًا باسم “معجزة بيرن”.
وتبقى هذه القصة مثالًا حيًا على أن الهزائم الثقيلة لا تعني نهاية الطريق، وأن الفرص قد تتغير تمامًا في الجولات التالية من البطولة.
اقرأ أيضا
رسميا.. تونس تعلن تعيين هيرفي رينارد مديرًا فنيًا في كأس العالم 2026

التعليقات السابقة