كشف الإعلامي أحمد شوبير، عن وجود مناقشات جادة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن إعادة تنظيم ملف اللاعبين الأجانب في الدوري المصري خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة جديدة تهدف إلى تقليل الأعداد بشكل تدريجي.
وأوضح شوبير في تصريحات إذاعية، أن الاتجاه الحالي داخل اتحاد الكرة لا يتضمن إجراء تغييرات مفاجئة، بل سيتم العمل على تنفيذ الخطة بصورة تدريجية، تبدأ بالإبقاء على قيد 5 لاعبين أجانب فوق السن في الموسم المقبل، مع إعادة النظر في أعداد اللاعبين الأجانب تحت السن.
وأشار إلى أن الخطة المقترحة تتضمن تقليص عدد اللاعبين الأجانب تحت السن، حيث يتم خفض العدد من ثلاثة لاعبين إلى اثنين في البداية، مع منع ضم عناصر جديدة في بعض المراحل، قبل أن يتم تقليص العدد لاحقًا من اثنين إلى لاعب واحد، ثم إلغاء هذا البند بشكل كامل مستقبلاً.
وأضاف شوبير أن الخطوة التالية قد تشمل مراجعة عدد اللاعبين الأجانب فوق السن، إذ من الممكن تخفيض العدد من خمسة لاعبين إلى أربعة، ثم من أربعة إلى ثلاثة، وبعدها إلى لاعبين فقط، وذلك وفقًا لرؤية اتحاد الكرة وما سيتم الاتفاق عليه مع الأندية.
وأكد أن الملف لا يزال قيد الدراسة حتى الآن، ولم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأنه، خاصة أن هناك العديد من الحسابات المرتبطة بمصالح الأندية، وطبيعة المنافسة، واحتياجات الفرق المختلفة.
ويأتي هذا التوجه المحتمل في إطار سعي اتحاد الكرة لإعادة التوازن إلى مسابقات الكرة المصرية، ومنح مساحة أكبر للاعب المحلي، إلى جانب دعم المنتخبات الوطنية من خلال زيادة فرص مشاركة العناصر المصرية في الدوري الممتاز.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاجتماعات والمناقشات بين مسؤولي الاتحاد والأندية، قبل الإعلان الرسمي عن أي تعديلات تخص لوائح قيد اللاعبين الأجانب في الموسم الجديد.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة