شهدت العاصمة الرياض، مساء الخميس 16 أبريل 2026، حدثًا بارزًا في عالم الاستثمار الرياضي، بعدما أعلن الوليد بن طلال استحواذه رسميًا على 70% من أسهم الهلال، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا داخل النادي.
وجاء الإعلان خلال حفل كبير أُقيم على ملعب المملكة آرينا، بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والاقتصادية والإعلامية، احتفالًا ببدء مرحلة جديدة في تاريخ النادي.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاستقرار المالي والإداري داخل الهلال، مع العمل على تطويره ليصبح نموذجًا عالميًا على المستويين الرياضي والاستثماري، بما يتماشى مع الطفرة التي تشهدها الرياضة في المملكة العربية السعودية.
وبموجب الاتفاق، تنتقل حصة الأغلبية إلى شركة المملكة القابضة التابعة للأمير الوليد بن طلال، بينما يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 30%، في إطار شراكة استراتيجية تستهدف تحقيق استدامة مالية طويلة الأمد.
ومن المنتظر أن يشهد النادي خلال الفترة المقبلة إعادة هيكلة شاملة على المستويين الإداري والفني، مع تحديث آليات العمل بما يتماشى مع المعايير الاحترافية العالمية، لضمان استمرار تفوق الهلال محليًا وقاريًا.
كما تشير التوقعات إلى تحركات قوية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة بعد الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد، ما قد يدفع الإدارة الجديدة لإبرام صفقات كبرى تدعم طموحات الفريق في المرحلة القادمة.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة