كشفت تقارير صحفية عن الأسباب الحقيقية وراء موافقة نادي ليفربول على رحيل نجمه المصري محمد صلاح مجانًا بنهاية عقده في 30 يونيو 2026، في خطوة صادمة لجماهير "الريدز" رغم مكانة اللاعب الكبيرة داخل النادي.
وبحسب صحيفة "تيليجراف"، رأت إدارة ليفربول، بقيادة مجموعة فينواي سبورتس جروب، أن الإصرار على بيع صلاح مقابل مبلغ مالي قد يزيد تعقيد الأوضاع داخل الفريق، في ظل توتر العلاقة بين اللاعب والمدرب آرني سلوت، وشعوره بعدم الرضا عن وضعه في النادي.
وأوضحت التقارير أن القيمة المالية المحتملة لرحيل صلاح في الانتقالات الصيفية المقبلة قد لا تكون مرضية للنادي، خصوصًا في حال عدم تمكن الفريق من التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ما قد يؤثر على وضع النادي المالي والالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف.
وأكدت المصادر أن أداء صلاح لم يعد بنفس المستوى الذي ظهر به في السنوات الماضية، وأن خلافاته مع الجهاز الفني بدأت منذ عهد يورجن كلوب واستمرت مع سلوت. كما أن رفض اللاعب سابقًا تجديد عقده لمدة عام واحد فقط ساهم في تعقيد الملف قبل التوصل لاتفاق الانفصال.
وأضافت التقارير أن العروض الشتوية التي تلقاها صلاح لم تكن مرضية، بسبب راتبه المرتفع الذي يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا وتكاليف الصفقة، ما قلّص الخيارات المتاحة أمامه. داخل النادي، كان هناك اعتقاد بأن رحيل صلاح في الصيف الماضي كان سيكون القرار الأفضل، لكن مستواه آنذاك كلاعب هداف وصانع أهداف أساسي جعل التخلي عنه مخاطرة كبيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تمسك صلاح بمركزه كلاعب أساسي ورفضه فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء كان سببًا رئيسيًا في توتر الأجواء داخل الفريق، لا سيما مع كونه اللاعب الأعلى أجرًا. ورغم الخلافات، لا يزال صلاح يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير، حيث وجه رسالة وداع موجهة للجماهير دون الإشارة للإدارة أو الجهاز الفني، مما يعكس طبيعة الخلافات الداخلية.
اقرأ أيضا
مستحقات أحمد الجفالي سبب إيقاف قيد الزمالك الـ 14
خاص كورابيا | الأهلي يقرر الاستغناء عن بطل صفقة المليون دولار

التعليقات السابقة