كشفت تقارير إعلامية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بإصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة قبل أن يبدأ العودة تدريجيًا للمشاركة.
وأثارت إصابة مبابي جدلًا كبيرًا، خاصة بعد قراره السفر إلى باريس للحصول على رأي طبي إضافي، بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق لمشكلته في الركبة.
وأكد اللاعب أنه خضع لعدة فحوصات واستشارات مع متخصصين، في محاولة لفهم طبيعة الإصابة التي لازمته لفترة وأثرت على مستواه.
وفي هذا السياق، كشف الصحفي الفرنسي دانيال ريولو، خلال برنامج After Foot، عن تفاصيل مثيرة، مشيرًا إلى أن لجوء مبابي لباريس جاء نتيجة خطأ في التشخيص الطبي داخل النادي الإسباني، وهو ما تسبب في استياء اللاعب.
وأوضح أن الطبيب الفرنسي بيرتران سونيري-كوتيه انتقد النهج الطبي في مدريد، وقدم برنامجًا علاجيًا يركز على تقوية الركبة المصابة، وهو ما ساعد اللاعب على التعافي دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
وأضافت التقارير أن الأمر لم يقتصر على سوء التشخيص فقط، بل تضمن خطأ أكثر خطورة، حيث تم تداول معلومات داخل الأوساط الطبية تفيد بأن الفحوصات أُجريت على الركبة السليمة بدلًا من المصابة، وهو ما كان قد يؤدي إلى مضاعفات كبيرة.
كما أشار ريولو إلى أن استمرار مبابي في اللعب دون تشخيص دقيق كان قد يعرضه لخطر إصابة أشد، خاصة مع شعوره بآلام مستمرة دون معرفة السبب الحقيقي.
من جانبه، دعم الإعلامي الإسباني ميجيل أنخيل دياز هذه الرواية عبر إذاعة كادينا كوبيه، مؤكدًا أن الخطأ الأولي في ريال مدريد تمثل في فحص الركبة اليمنى بدلًا من اليسرى المصابة، ما أدى إلى تعقيد الحالة وتأخر التعافي.
تصريحات مبابي
أوضح مبابي أن قراره بالسفر إلى باريس كان نقطة تحول في مسار علاجه، مؤكدًا أنه كان محظوظًا بالوصول إلى التشخيص الصحيح هناك.
وأشار إلى أنه خضع لسلسلة من الفحوصات مع مختصين أكفاء، مما ساعده على فهم حالته بشكل دقيق، بعد فترة من الغموض بشأن إصابته، مؤكدًا أن العلاجات السابقة لم تحقق النتائج المطلوبة، وهو ما دفعه للبحث عن رأي طبي آخر.
وتدعم هذه التصريحات ما تم تداوله داخل الأوساط الطبية الفرنسية، التي أشارت إلى وقوع خطأ جسيم في تشخيص إصابة اللاعب، تمثل في فحص الركبة غير المصابة، الأمر الذي ساهم في تأخر عودته للملاعب.
اقرأ أيضا
كايسيدو عن الانتقال لـ ريال مدريد: هدفي أن أصبح أسطورة في تشيلسي
تشريعات جديدة لضبط سوق كرة القدم: الجنيه المصري في الصدارة… والحوكمة ضمانة الاستقرار والتنافسية

التعليقات السابقة