شهدت الأجواء التي أعقبت مواجهة فرنسا وباراجواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة من التوتر، بعدما تبادل مدربا المنتخبين تصريحات حادة خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، والتي انتهت بتأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور التالي.
وأعرب ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن استيائه مما وصفه بتعرضه لإساءات لفظية من دكة بدلاء منتخب باراجواي أثناء اللقاء، مؤكدًا أن بعض العبارات تجاوزت حدود المنافسة الرياضية ووصلت إلى الإساءة لوالدته الراحلة، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول داخل ملاعب كرة القدم.
وفي المقابل، نفى جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، صحة هذه الاتهامات، مؤكدًا احترامه الكبير لديشامب، ومشددًا على أنه لم يسمع أي إساءات من هذا النوع تصدر عن أفراد بعثة منتخب بلاده.
وأوضح ألفارو أنه لو علم بحدوث مثل هذه التصرفات لتدخل على الفور لإيقافها، مؤكدًا أن احتجاجات الجهاز الفني اقتصرت على بعض القرارات التحكيمية، خاصة المتعلقة بتقنية حكم الفيديو المساعد وركلات الجزاء، وأنه لا يرى سببًا لتقديم اعتذار عن واقعة لم يشهدها.
وخلال المؤتمر، سلط مدرب باراجواي الضوء على الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها عدد من لاعبي فريقه، مشيرًا إلى أن بعضهم تجاوز تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة للوصول إلى هذا المستوى، مستشهدًا بما مر به اللاعب جالارزا، إلى جانب حارس المرمى أورلاندو جيل، الذي اضطر إلى تحمل ظروف معيشية قاسية لتوفير نفقات علاج ابنته.
واختتم ألفارو تصريحاته بالتأكيد على أن خروج باراجواي من البطولة لا يعني نهاية المشروع، داعيًا إلى تطوير منظومة كرة القدم في بلاده من خلال الاستثمار في البنية التحتية وإعداد المواهب، بهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة والتواجد باستمرار في نهائيات كأس العالم، بداية من نسخة 2030.
اقرأ أيضا
منتخب مصر يبدأ استعداداته لمواجهة الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم
اتحاد الكرة يعلن استمرار حسام حسن ومحمد صلاح حتى مونديال 2030

التعليقات السابقة