يخوض منتخب البرازيل اختبارًا صعبًا أمام نظيره النرويجي، مساء الأحد، على ملعب "ميتلايف"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها "السيليساو" إلى إنهاء عقدته التاريخية أمام المنتخب الإسكندنافي وحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بسجل سلبي أمام النرويج، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال المواجهات الأربع التي جمعت بين المنتخبين، حيث حقق المنتخب النرويجي الفوز في مباراتين، بينما انتهت مواجهتان بالتعادل.
وتبقى المواجهة الأشهر بين الفريقين في كأس العالم 1998، عندما حققت النرويج فوزًا تاريخيًا بنتيجة 2-1 في ختام دور المجموعات، فيما انتهى آخر لقاء جمع المنتخبين بالتعادل 1-1 في مباراة ودية أقيمت عام 2006.
ويأمل أنشيلوتي في مواصلة مشوار البرازيل نحو استعادة لقب كأس العالم، وتجنب سيناريو الخروج المبكر من دور الـ16، وهو ما لم يحدث للسيليساو منذ نسخة 1990.
في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما أطاح بمنتخب كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في الدور السابق، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم إرلينج هالاند.
ويعتمد المدير الفني ستاله سولباكن على القوة الهجومية لفريقه، الذي نجح في التسجيل خلال جميع مبارياته في البطولة، رغم خسارته أمام فرنسا بنتيجة 4-1 في ختام دور المجموعات، وهي المباراة التي خاضها بتشكيلة يغلب عليها البدلاء.
وتتطلع النرويج إلى مواصلة مفاجآتها في البطولة وتكرار إنجاز مونديال 1998، عندما حققت أول انتصار في تاريخها على البرازيل، مستندة إلى سجلها المميز أمام بطل العالم خمس مرات، والذي لم يتذوق طعم الفوز عليها في أي مواجهة سابقة.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة