أنهى الهولندي آرني سلوت رحلته مع ليفربول بعد موسمين متناقضين تمامًا، حيث انتقل من كتابة التاريخ في موسمه الأول إلى الخروج من جميع البطولات والاكتفاء بمقعد في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الثاني، قبل أن يقرر النادي إنهاء مشواره على رأس الجهاز الفني.
ونجح سلوت في موسمه الأول في تحقيق إنجاز كبير بعدما قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخ النادي، ليعادل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة. وخاض الفريق تحت قيادته 56 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 38 انتصارًا مقابل 9 تعادلات و9 هزائم، في موسم شهد استقرارًا فنيًا ونتائج مميزة أعادت الجماهير إلى منصات التتويج.
لكن الصورة تبدلت بشكل واضح خلال الموسم الثاني، بعدما تراجعت نتائج الفريق بصورة كبيرة، حيث خاض ليفربول 57 مباراة، فاز في 28 منها فقط، وتعادل في 9 مباريات، بينما تعرض لـ20 هزيمة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مشوار الفريق في مختلف البطولات.
وفشل ليفربول في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي، كما ودع جميع البطولات المحلية والقارية دون تحقيق أي لقب، ليتحول موسم الدفاع عن التاج إلى واحدة من أكثر الفترات صعوبة داخل "أنفيلد". واكتفى الفريق بإنهاء الدوري في المركز الخامس، وهو المركز الذي منحه بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكنه لم يكن كافيًا لإقناع الإدارة باستمرار المدرب الهولندي.
وبحسب التقارير الإنجليزية، فإن التراجع الحاد في الأداء والنتائج خلال الموسم الثاني كان العامل الأبرز وراء قرار رحيل سلوت، خاصة بعد الفارق الكبير بين موسمه الأول الذي شهد التتويج باللقب، والثاني الذي انتهى بخسارة المنافسة على جميع الجبهات.
وخلال فترته كاملة مع ليفربول، أدار سلوت 113 مباراة في جميع المسابقات، حقق خلالها 66 انتصارًا مقابل 18 تعادلًا و29 هزيمة، ليغادر النادي بعدما ترك بصمة تاريخية بالتتويج بالدوري الإنجليزي، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على نفس المستوى في الموسم التالي.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة