باتت إدارة الإسماعيلي على أعتاب التعاقد مع عبد الحميد بسيوني لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا لـ طارق العشري الذي تقدم باعتذار عن الاستمرار عقب الخسارة الأخيرة أمام الجونة في الدوري.
وجاء التحرك بعد اتفاق بين محمد رائف، رئيس النادي المعيّن، وأعضاء المجلس على إسناد المهمة لمدرب وطني يمتلك خبرات في إنقاذ الفرق التي تمر بظروف صعبة. وتمت مناقشة عدة أسماء غير مرتبطة بعقود حاليًا، من بينهم طارق مصطفى ومؤمن سليمان وعماد النحاس، قبل أن يستقر الرأي على بسيوني الذي حظي بقبول واسع داخل المجلس.
وأبدى بسيوني ترحيبه بتولي المهمة، مع استمرار المفاوضات حول بعض البنود تمهيدًا للإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة.
ومن المنتظر أن يضم جهازه المعاون كلًا من ياسر علي وعبد الله الشحات كمدربين مساعدين، وسيد السويركي مدربًا لحراس المرمى، وأحمد المهدي مديرًا للكرة، إلى جانب تعيين حسني عبد ربه في منصب المدير الرياضي.
يُذكر أن بسيوني كان قد رحل عن حرس الحدود في أكتوبر الماضي، وتُعد تجربة الإسماعيلي ليست غريبة عليه، إذ سبق أن دافع عن ألوان الدراويش لاعبًا، وكان ضمن الفريق المتوج بلقب الدوري موسم 2001-2002.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة