أعلن مجلس إدارة نادي مسار، المنافس في دوري المحترفين، عن قراره الرسمي بتعيين المدرب الغاني عمر عبد الربى مديراً فنياً جديداً للفريق الأول لكرة القدم، وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس من عمر المسابقة، حيث يسعى النادي لاستغلال الخبرات الفنية المختلفة لضمان البقاء في دائرة المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل.
وقد استقر النادي على هذا الخيار الفني بعد دراسة دقيقة للسير الذاتية، رغبةً في إحداث طفرة نوعية في الأداء الفني والبدني للاعبين خلال الجولات الحاسم القادمة من الدوري.
وشهد التشكيل الجديد للجهاز الفني تواجداً مميزاً للكوادر الوطنية بجانب القيادة الكينية، حيث تولى حسام عوض منصب المدرب العام، بينما ضم الجهاز مجموعة من العناصر في مناصب مؤقتة لضمان استقرار العمل وهم مصطفى الباز وبدر إبراهيم كمدربين مساعدين، وحمدي فؤاد لتدريب حراس المرمى.
كما تم تدعيم الجهاز الفني بجوانب تحليلية وطبية متكاملة بوجود منير الغنام محللاً للأداء، والدكتور محسن حسني مدرباً للأحمال، بالإضافة إلى الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد مجدي وطبيب العلاج الطبيعي الدكتور محمد عماد.
ويدخل الجهاز الفني الجديد مهمته واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً وهو انتزاع بطاقة التأهل إلى الدوري الممتاز، حيث يحتل نادي مسار حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب دوري المحترفين.
وتفصل الفريق نقطتان فقط عن المركز الثالث المؤهل مباشرة لدوري الأضواء، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي كؤوس. ويعول جمهور النادي وإدارته على الروح الجديدة التي سيبثها عمر عبد الربى وجهازه المعاون لتقليص هذا الفارق واقتناص فرصة الظهور بين الكبار في الموسم المقبل.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة