فجر خوان لابورتا، الرئيس المستقيل لنادي برشلونة، مفاجأة خلال حفل تدشين حملته الانتخابية، متهمًا ما وصفه بـ "الجهات النافذة" داخل وخارج المنظومة الرياضية الإسبانية بمحاولة عرقلة مسيرة الفريق وحرمانه من لقب الدوري الإسباني.
وأشار لابورتا إلى أن تراجع نتائج الفريق مؤخراً وخصوصاً الخسارة أمام جيرونا (2-1) لم يكن صدفة، واعتبر أن الضغط التحكيمي جزء من مؤامرة تهدف لإبعاد النادي عن الصدارة، مؤكداً ثقته الكاملة في المدير الفني هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو وقدرة الفريق على استعادة لقب الدوري.
كما استعرض لابورتا إنجازاته خلال ولايته السابقة، مشيراً إلى إنقاذ النادي من أزمات مالية ورياضية بعد "كارثة بايرن ميونخ"، واستذكار الانتصارات على ريال مدريد في كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني كدليل على قوة برشلونة واستعادته لشخصيته.
وأوضح لابورتا أن الدفاع عن ملكية النادي للأعضاء هو الركيزة الأساسية لبرنامجه الانتخابي، معتبراً أن العودة لمنصات التتويج جاءت نتيجة استقرار مؤسسي وعمل دؤوب، محذراً من محاولات دوائر خارجية لاستغلال أي عثرة لضرب استقرار الفريق الإداري والرياضي.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة