علقت وسائل الإعلام الفرنسية بحزن وغضب على خسارة منتخب فرنسا من إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وإقصائه من البطولة بعد ظهوره بمستوى باهت أمام منتخب "لاروخا" الذي كان الأفضل عبر مختلف الأصعدة.
وودع منتخب "الديوك" المونديال الحالي من نصف النهائي، إثر خسارته من إسبانيا بنتيجة (2-0)، وسجل الهدفين المهاجم ميكيل أويارزابال عبر ضربة جزاء في الدقيقة (22)، وزميله الظهير الأيمن بيدرو بورو في الدقيقة (58).
ووصفت صحيفة (L’équipe) أداء المنتخب الفرنسي بأنه مخيّب للآمال، معتبرة أن فرنسا ودّعت للمرة الثالثة على التوالي بطولة كبرى بالخسارة أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي.
حيث أن منتخب إسبانيا عاقب منتخب فرنسا للمرة الثالثة على التوالي في الدور نصف النهائي ضمن ثلاث بطولات مختلفة، حيث فاز عليه وأقصاه من نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2025، وعاد وكرر الأمر ذاته ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2025، وصولًا إلى كأس العالم 2026.
وتحسرت صحيفة (Le parisien) على إقصاء المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني في العيد الوطني لفرنسا الموافق ليوم 14 يوليو/تموز، وقالت: "لا يمكن أن نخسر في 14 يوليو في باريس، هزيمة منتخب فرنسا أطفأ أجواء الحماس وسط موجة الحر الشديدة في باريس".
فيما علقت صحيفة (L’équipe) الشهيرة على توديع "الديوك" للمونديال، بالقول: "إسبانيا تعاقب الديوك الفرنسية مجددا"، وأضافت: " بعد أن تعرض المنتخب الفرنسي لضغط خانق في جميع أنحاء الملعب، سقط منطقيا أمام منتخب إسبانيا المذهل في نصف نهائي كأس العالم".
وكتبت صحيفة (L’équipe) في تقييمها لأداء لوكاس ديني "المدافع الذي تسبب في ركلة الجزاء علي يامال"، الذي منحته 2 من 10: "بين رأسيته غير المتقنة والخطأ الذي ارتكبه ضد لامين يامال، ارتكب خطأين تسببا في احتساب ركلة جزاء".
وأضافت: "بدا وكأنه استعاد توازنه قبل نهاية الشوط الأول، لكن أداءَه في الشوط الثاني اتسم بفقدان الكرة بشكل متكرر، قبل أن يتم استبداله بثيو هيرنانديز".
ولم يكن ديني الوحيد الذي حصل على 2 من 10، إذ نال التقييم ذاته كلٌّ من مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيلي، الفائز الحالي بجائزة الكرة الذهبية.
وعن أداء ديمبيلي، قالت الصحيفة: "بدأ المباراة على الجهة اليمنى، ثم انتقل إلى العمق بعد مرور نصف ساعة، لكن شيئًا لم يساعده. الفائز بالكرة الذهبية ارتكب تقريبًا كل شيء بشكل خاطئ".
وأضافت: "ومع مرور الوقت، تراجع مستواه تدريجيًّا حتى أصبح شبه غائب عن المباراة. لقد كانت خيبة أمل كبيرة".
أما أوليسيه، فأشارت الصحيفة إلى أنه: "بعدما ارتفع مستواه كثيرًا في المباريات السابقة، هبط بشكل كبير في هذه المباراة".
من جانبه، حصل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي على 3 من 10، حيث رأت الصحيفة أنه: "بدا معزولًا في كثير من فترات المباراة، وحاول القيام بكل شيء بمفرده، لكن دون أيّ نجاح".
ولم يحصل أي لاعب في صفوف المنتخب الفرنسي على تقييم أعلى من 5 من 10، وهو التقييم الذي مُنح لكلٍّ من جول كوندي ودايوت أوباميكانو وأدريان رابيو.
وأشارت "ليكيب" إلى أن الهزيمة أمام إسبانيا تعني أن حقبة ديدييه ديشامب مع منتخب فرنسا ستُختتم بمباراة تحديد المركز الثالث، لينهي مسيرة امتدت لسنوات قاد خلالها "الديوك" للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة