بعد فوز المغرب صباح اليوم أشاد العديد من المحللين و النقاد بياسين بونو ومنتخب المغرب بصفة عامة، حيث فازت المغرب علي هولندا بركلات الترجيح بنتيجة 3-2 لتقابل في الدور القادم أحدي البلاد المستضيف (كندا) في الرابع من يوليو.
وباتت هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يسجل فيها المغرب حضوره بدور الـ 16 في المونديال بعدما سبق أن حقق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية، التي أقيمت في قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.
كما أنها المرة الثالثة التي يشارك فيها المغرب بدور الـ 16 لكأس العالم، بعدما سبق أن تواجد بالدور ذاته في نسخة المونديال عام 1986 بالمكسيك، قبل أن يودع المونديال أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 1-0.
وعلى الصعيد القاري، سار منتخب المغرب على نهج نظيره الغاني، الذي سبق أن تأهل لدور الـ 16 في المونديال خلال نسختي 2006 و2010 بألمانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.
وخلال الترجيحيات تصدى بونو لتسديدة كرسنسيو سمرفيل بينما أهدر كوينتن تيمبر وجستن كلايفرت ركلتين أخريين.
وحصل الحارس ياسين بونو على تقييم7 من 10 بفضل تدخلاته المؤثرة خلال المباراة وتألقه في ركلات الترجيح، بينما نال كل من نصير مزراوي، ونيل العيناوي، وعز الدين أوناحي التقييم ذاته، بعدما قدم الثلاثي أداءً متوازنًا دفاعيًا وهجوميًا وأسهموا في الحفاظ على تماسك المنتخب المغربي.
وخلال مسيرته مع المنتخب باحتساب مباراة هولندا، يملك ياسين بونو سجلاً لافتاً إذ فاز في 3 وخسر واحدة من مباريات "أسود الأطلس" التي بلغت الترجيحيات، كانت الخسارة الوحيدة أمام بنين في ثمن نهائي كأس أفريقيا 2019 بينما حقق الانتصارات الثلاث في كأس العالم 2022 أمام إسبانيا في ثمن النهائي ونيجيريا في نصف نهائي كأس الأمم أفريقيا الأخيرة ومباراة هولندا في كأس العالم 2026.
في حين حصل أيوب بوعدي على5.5 من 10 بعد أداء جيد في بناء اللعب، لكنه بدا مترددًا في بعض الفترات وأبطأ إيقاع المنتخب المغربي.
أما إبراهيم دياز، فكان الأقل تقييمًا بين الأساسيين بحصوله على5 من 10، إذ رأى الموقع الفرنسي أن موهبته الفنية لم تكن كافية لإحداث الفارق أمام التنظيم الدفاعي الهولندي، رغم محاولاته المستمرة لخلق المساحات.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة