تحدث هاري نجاتا، نجم منتخب نيوزيلندا السابق وصاحب هدف التعادل في شباك منتخب مصر، عن المباراة المرتقبة في كأس العالم، بالإضافة إلى ذكرياته الخاصة بالمواجهة الودية التي جمعت المنتخبين عام 1999، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، وذلك ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في بطولة كأس القارات آنذاك.
ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره نيوزيلندا صباح يوم الأثنين المقبل، بتاريخ 22-6-2026، في تمام الساعة الرابعة بتوقيت القاهرة على ملعب بي سي بليس بكندا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
وكان منتخب مصر قد تعادل مع نظيره البلجيكي بهدف لكل فريق، في إطار الجولة الأولى من المجموعة السابعة.
تصريحات هاري نجاتا
وقال هاري نجاتا في تصريحات خاصة لـ"كورابيا":"كانت بطولة كأس القارات 1999 أول بطولة دولية كبيرة نشارك فيها منذ ظهورنا الأول في كأس العالم 1982 بإسبانيا، لذلك كنا متحمسين للغاية وممتنين لوجودنا هناك، مواجهة منتخب مصر مرتين خلال مشوارنا كانت أمرًا رائعًا قبل البطولة، فوجود منتخبين صاعدين في بطولة كبرى كان شيئًا مميزًا، أتذكر شعوري كان أقرب إلى الارتياح أكثر من أي شيء آخر عندما سجلت الهدف في شباك مصر، كما سجلت أيضًا أمام عُمان في مباراة ودية أخرى، لذلك كانت الثقة مرتفعة داخل صفوف الفريق".
وأضاف نجم نيوزيلندا:"أعتقد أن نيوزيلندا ستقضي فترات طويلة من مبارياتها دون الاستحواذ على الكرة، لذا يجب أن نكون منظمين ومنضبطين تكتيكيًا، وأن نصعب المهمة على مصر في اختراق دفاعاتنا، مع ذلك ستتاح لنا بعض الفرص، وعندما تأتي يجب أن نتحلى بالشجاعة لاستغلالها".
وتابع:"مصر ستكون منتخبًا قويًا للغاية ضدنا، وتمتلك مجموعة من اللاعبين الموهوبين، ومن الطبيعي أن يحظى محمد صلاح وعمر مرموش باهتمام كبير، لكن هذا قد يصرف الانتباه عن بقية عناصر الفريق، لذلك علينا أن نستعد لمواجهة 11 لاعبًا وليس فقط 3 أو 4 نجوم بارزين".
وشدد:"تكمن قوة نيوزيلندا في العمل الجماعي والترابط بين اللاعبين، لدينا الآن بعض اللاعبين الموهوبين الذين ينشطون في بطولات أوروبية قوية ويحصلون على دقائق لعب منتظمة، لاعبونا على الأطراف يتمتعون بمهارات فنية جيدة، لكن قدرتنا على استغلال الفرص ستكون العامل الحاسم في مدى تقدمنا بالبطولة، ويُعد كريس وود بالطبع أحد أهم أسلحتنا الهجومية، لكنه يحتاج إلى الدعم والتمريرات المناسبة".
وواصل:"أما اللاعبون الذين يجب متابعتهم في منتخب نيوزيلندا، فلدينا ثنائي وسط ملعب مستقر وقادر يتمثل في جو بيل وماركو ستامينيتش، لكننا بحاجة إلى التحلي بالشجاعة عندما نمتلك الكرة والتقدم إلى الأمام، كذلك يُعد ساربريت سينغ، الذي يلعب في مركز صانع الألعاب، لاعبًا موهوبًا للغاية، لكنه قد يكون غير ثابت المستوى أحيانًا ويختفي خلال بعض فترات المباريات، وإذا نجح في تقديم بداية جيدة، فسيمنحه ذلك المزيد من الثقة والإيمان بقدراته".
وأنهى:"أعتقد أن بلجيكا ومصر هما المرشحان الأبرز للتأهل من المجموعة، لكننا سنرى ما سيحدث بعد المباراة الأولى، هدفنا في البطولة هو تجاوز دور المجموعات، لقد أنهينا مشاركتنا في كأس العالم 2010 دون أي هزيمة بعدما حققنا ثلاثة تعادلات، لذلك فإن تحقيق فوز هذه المرة سيكون أمرًا رائعًا، وربما مع قليل من الحظ نستطيع الوصول إلى ذلك."

اقرأ أيضا

التعليقات السابقة