أثار البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم منتخب البرازيل وريال مدريد، حالة من الجدل خلال مواجهة منتخب بلاده أمام المغرب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وشهدت الفترة الفاصلة بين شوطي المباراة موقفًا لافتًا، بعدما رفض فينيسيوس إجراء مقابلة إعلامية مع ممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، رغم وجود ترتيبات مسبقة تتيح للاعبين الإدلاء بتصريحات سريعة خلال الاستراحة بين الشوطين.
وبحسب تقارير إعلامية، أخبر أحد الصحفيين اللاعب البرازيلي بأن رفضه إجراء المقابلة قد يعرّضه لغرامة مالية، ليرد فينيسيوس قائلاً: "سندفع الغرامة، لكن لن يجري أحد مقابلات بين الشوطين".
ويعكس موقف نجم ريال مدريد رغبته في الحفاظ على تركيزه الكامل خلال المباراة، حيث فضّل الابتعاد عن الالتزامات الإعلامية والتركيز على الجوانب الفنية داخل الملعب.
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم على المقابلات السريعة خلال المباريات كجزء من التغطية الإعلامية الرسمية للبطولة.
وفي سياق متصل، شهدت المؤتمرات الصحفية الخاصة بالبطولة نقاشًا آخر يتعلق باللغة المستخدمة في الأسئلة الموجهة للاعبين، بعدما اشتكى عدد من الصحفيين من عدم السماح بطرح الأسئلة باللغة الإسبانية خلال بعض المؤتمرات الرسمية.
وبرزت هذه المسألة خلال المؤتمرين الصحفيين للمنتخبين المغربي والبرازيلي قبل المباراة، حيث لم يُسمح للصحفيين بتوجيه أسئلة بالإسبانية إلى كل من فينيسيوس جونيور وأشرف حكيمي، رغم إجادتهما اللغة بطلاقة.
وكان فينيسيوس أحد أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي خلال اللقاء، بعدما سجل هدف التعادل في شباك المغرب، ليمنح "السيليساو" نقطة مهمة في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026.
اقرأ أيضا
نجم المغرب: أهدرنا فرصًا كثيرة أمام البرازيل.. وكنا نستحق الفوز
أنشيلوتي: لست راضيًا عن التعادل مع المغرب.. والمونديال لا يحسم من الجولة الأولى

التعليقات السابقة