أبدى صبري لموشي، المدير الفني لمنتخب تونس، استياءه الشديد عقب السقوط القاسي أمام منتخب بلجيكا بخمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين ضمن استعداداتهما للمشاركة في كأس العالم 2026.
وتلقى المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب الملك بودوان في العاصمة البلجيكية بروكسل، قبل أيام من انطلاق منافسات المونديال المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
واعترف لموشي بأن أداء منتخبه لم يكن على المستوى المطلوب، مؤكدًا أن النتيجة تعكس الفارق الكبير الذي ظهر داخل الملعب طوال مجريات اللقاء.
وقال مدرب نسور قرطاج في تصريحاته عقب المباراة إن الفريق لم يقدم ما يشفع له للخروج بأي مكاسب فنية أو معنوية من المواجهة، مشيرًا إلى أن الأداء كان مخيبًا للآمال وأنه يشعر بحالة من الإحراج بعد هذه الخسارة الثقيلة.
وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين مطالبون بمراجعة الكثير من الأمور قبل خوض منافسات كأس العالم، خاصة أن مثل هذه النتائج تكشف بوضوح نقاط الضعف التي تحتاج إلى علاج سريع خلال الفترة المقبلة.
ورغم الإحباط الذي صاحب الهزيمة، شدد لموشي على أن منتخب تونس لن يستسلم في البطولة العالمية، مؤكدًا أن المنافسة على اللقب ليست ضمن الحسابات الواقعية للمنتخب في الوقت الحالي، لكنه في المقابل وعد ببذل أقصى جهد ممكن وتقديم كل ما لدى اللاعبين خلال المباريات الرسمية.
وأوضح مدرب تونس أن الهدف الأساسي يتمثل في الظهور بصورة مشرفة والقتال في جميع المباريات حتى اللحظات الأخيرة، مع السعي لتحقيق أفضل النتائج الممكنة أمام المنتخبات الكبرى المشاركة في كأس العالم.
وتأتي تصريحات لموشي في وقت يواجه فيه المنتخب التونسي انتقادات واسعة بعد الأداء الباهت أمام بلجيكا، حيث ينتظر الجهاز الفني رد فعل قويًا من اللاعبين خلال الفترة المتبقية قبل انطلاق المونديال، من أجل استعادة الثقة وتصحيح الأخطاء التي ظهرت بوضوح خلال اللقاء الودي.
اقرأ أيضا
منافس مصر.. بلجيكا تكتسح تونس بخماسية وديا استعدادا لكأس العالم

التعليقات السابقة