أعرب تومي سميث، قائد ومدافع منتخب نيوزيلندا، عن تفاؤله بقدرة منتخب بلاده على تقديم مستويات مميزة خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق لا يكتفي بالمشاركة فقط، بل يطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة النيوزيلندية عبر المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويستعد المنتخب النيوزيلندي لخوض تحدٍ كبير في النسخة المقبلة من المونديال، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وتستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط توقعات بمنافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.
عودة بعد 16 عامًا
وشهدت قائمة نيوزيلندا استدعاء المدافع المخضرم تومي سميث، البالغ من العمر 36 عامًا، ليعود إلى أجواء كأس العالم من جديد بعد مشاركته السابقة في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.
وأكد سميث أن تمثيل منتخب بلاده لا يزال يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن شعوره بالفخر يزداد في كل مرة يرتدي فيها قميص نيوزيلندا، خاصة مع اقتراب مسيرته الكروية من مراحلها الأخيرة.
وأضاف أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تعد حلمًا لأي لاعب، وأن العودة للمونديال بعد سنوات طويلة تمثل تحديًا شخصيًا وفرصة جديدة لترك بصمة مع المنتخب الوطني.
مجموعة قوية وتحديات صعبة
ويتواجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات منتخب مصر ومنتخب بلجيكا ومنتخب إيران، وهي مجموعة وصفها سميث بالقوية للغاية.
وأشار المدافع المخضرم إلى أن المنتخبات الثلاثة تمتلك أسماء بارزة وخبرات كبيرة على الساحة الدولية، مؤكدًا أن مواجهة لاعبين بحجم محمد صلاح وكيفن دي بروين وجيريمي دوكو ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات منتخب بلاده.
ورغم ذلك، شدد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن المنتخبات الأقل ترشيحًا كثيرًا ما نجحت في صناعة المفاجآت خلال البطولات الكبرى.
سلاح نيوزيلندا في البطولة
وأوضح سميث أن منتخب نيوزيلندا سيدخل المنافسات دون ضغوط كبيرة، وهو ما قد يصب في مصلحته خلال المباريات، خاصة أن معظم الترشيحات تصب في صالح المنافسين.
وأضاف أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون الحماس والطموح لتقديم مستويات قوية، مؤكدًا أن البطولة تمثل فرصة مثالية لهم لإثبات أنفسهم أمام العالم.
كما أشار إلى أن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي سيكونان من أهم الأسلحة التي سيعتمد عليها المنتخب النيوزيلندي في مواجهة المنتخبات الأكثر خبرة وقوة.
حلم التأهل إلى الدور التالي
وأكد سميث أن الهدف الأساسي لنيوزيلندا يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، موضحًا أن النظام الجديد للبطولة يمنح المنتخبات فرصة أكبر للمنافسة على بطاقات التأهل.
وأشار إلى أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الافتتاحية أمام منتخب إيران قد يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهتي مصر وبلجيكا، ويعزز من حظوظه في الصراع على إحدى بطاقات العبور للدور المقبل.
واختتم قائد نيوزيلندا تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب يسافر إلى كأس العالم بطموحات كبيرة، مؤمنًا بقدرته على تحقيق نتائج أفضل مما حققه في نسخة 2010، عندما أنهى مشواره في المركز الثالث بمجموعته، مشددًا على أن الحلم هذه المرة هو الذهاب إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة.
اقرأ أيضا
منتخب مصر للشباب يسقط أمام نيوزيلندا ويقترب من وداع المونديال
منتخب مصر بالأبيض أمام بلجيكا.. والأحمر في مواجهتي نيوزيلندا وإيران

التعليقات السابقة