أسدل النادي الأهلي الستار على تجربة المدرب الدنماركي ييس توروب، بعد فترة لم تدم طويلًا داخل القلعة الحمراء، حملت في طياتها نتائج متباينة بين الانتصارات والإخفاقات، وانتهت بقرار رحيله رسميًا ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة لقطاع الكرة.
وخلال فترة قيادته الفنية للفريق، خاض الأهلي تحت إشراف توروب 36 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها الفوز في 18 مواجهة، بنسبة انتصارات بلغت 50%، بينما تعادل في 9 مباريات، وتلقى الهزيمة في 9 مباريات أخرى، في حصيلة اعتبرها البعض غير مستقرة على مستوى الأداء والنتائج.
وعلى الصعيد الهجومي، سجل الفريق 51 هدفًا خلال تلك الفترة، فيما استقبلت شباكه 32 هدفًا، وهو رقم أثار العديد من علامات الاستفهام حول المنظومة الدفاعية للفريق في بعض المباريات الحاسمة.
أما على مستوى البطولات، فقد نجح المدرب الدنماركي في التتويج ببطولة واحدة فقط، وهي السوبر المصري، بينما غاب عن منصات التتويج في البطولات الكبرى الأخرى.
وخسر الأهلي تحت قيادته عدة ألقاب مهمة، أبرزها الدوري المصري وكأس مصر وكأس عاصمة مصر، إلى جانب الإخفاق في دوري أبطال إفريقيا، وهي البطولات التي تمثل أهمية خاصة لجماهير النادي.
هذه الأرقام، سواء على مستوى النتائج أو البطولات، وضعت نهاية مبكرة لتجربة توروب مع الأهلي، ودفعت الإدارة لاتخاذ قرار إنهاء التعاقد والبدء في مرحلة جديدة تقوم على إعادة ترتيب أوراق الفريق فنيًا وإداريًا، للتفاصيل هنا.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة