أطاح نادي ميلان الإيطالي بمدربه ماسيميليانو أليجري، معلنًا رسميًا اليوم الاثنين نهاية رحلته مع الفريق عقب ختام موسم 2025-2026، بعد تراجع النتائج وفشل الفريق في تحقيق الطموحات المنتظرة هذا الموسم.
وجاءت إقالة أليجري بعد أقل من عام على عودته إلى قيادة الروسونيري، في ولاية ثانية أعادت إلى الأذهان تجربته الأولى مع النادي بين 2010 و2014، والتي شهدت نجاحات بارزة قبل سنوات.
ورغم البداية الجيدة نسبيًا خلال الموسم الحالي، فإن ميلان عانى من انهيار واضح في نتائجه خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد الانتصار في ديربي ميلانو أمام إنتر، حيث دخل الفريق بعدها في سلسلة من التعثرات بين هزائم وتعادلات أثارت غضب الجماهير وإدارة النادي.
وخاض أليجري مع ميلان هذا الموسم 42 مباراة رسمية، حقق خلالها 22 فوزًا، مقابل 10 تعادلات و10 هزائم، وهي حصيلة لم ترقَ لتطلعات الإدارة التي قررت إنهاء مشواره مع الفريق.
ويأتي القرار ضمن تحركات واسعة لإعادة هيكلة المشروع الرياضي داخل النادي، وسط توقعات بإجراء تغييرات إدارية وفنية خلال الفترة المقبلة، مع الحفاظ على بعض الركائز الأساسية في المشروع.
وبحسب تقارير صحفية، بدأت إدارة ميلان بقيادة كاردينالي وزلاتان إبراهيموفيتش دراسة عدد من الأسماء لخلافة أليجري، ويبرز الإسباني سيسك فابريجاس كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، في ظل رغبة النادي في التعاقد مع مدرب يعتمد على كرة هجومية حديثة.
اقرأ أيضا
ميلان يحدد ليفاندوفسكي كهدف رئيسي لتعزيز الهجوم الصيف المقبل

التعليقات السابقة