سقطت ورقة التوت الأخيرة التي كانت يختبئ وراءها محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي ، وبات الفشل يُطارد الكيان من كل حدب وصوب ..بات الفريق على حافة موسم "صفري" بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بفضيحة أمام الترجي التونسي ، ومن قبله الخروج من دور الـ32 لكأس مصر أمام فريق درجة ثانية ، بجانب الخروج من بطولة كأس عاصمة مصر رغم مشاركة عدد كبير من الأساسيين فيها ولم يتبقى سوى بطولة الدوري التي يعاني فيها كثيراً هذا الموسم.
خطايا الخطيب
الفشل الذريع الذي يعاني منه الأهلي ، مسئول عنه في المقام الأول ، محمود الخطيب فهو الذي إرتكب الكثير من الإخطاء _وربما الخطايا_ الإدارية القاتلة بدءاً من إقالة سيد عبد الحفيظ حينما كان مديراً للكرة بعد نهاية موسم تاريخي للأهلي حصد خلاله الفريق خمس بطولات محلية وأفريقية ، وجاء بـ خالد بيبو مديراً للكرة ، ثم أطاح به وجاء بمحمد رمضان ثم رحل الأخير وجاء بعده وليد صلاح الدين.
أخطأ الخطيب كثيراً بسبب إنفراده بالقرارات الخاصة بفريق الكرة وجعل من حوله مجرد "أشباح" لا صوت ولا وجود لهم ، حتى لجنة التخطيط للكرة التي تعاقب عليها نجوم كبار أمثال طه إسماعيل ومحسن صالح ومختار مختار ليس لها أي دور ولا صلاحيات لأن الخطيب هو صاحب القرار الأول والأخير.
عقود كارثية في ملف المدربين
وتسبب الخطيب أيضاً في توريط النادي في عقود بملايين الجنيهات سواء عقود مارسيل كولر أو ريبيري أو توروب بجانب اللاعبين الأجانب الذين رحلوا ومازال النادي يتحمّل جزء من راتبهم أبرزهم رضا سليم وجراديشار ومن قبلهم ، أحمد القندوسي.
أطاح بيبو بلاعبين أصحاب قدرات جيدة أمثال علي معلول وعمرو السولية وأكرم توفيق ورضا سليم ورامي ربيعة وأحمد القندوسي وجراديشار ، وجاء بلاعبين دون المستوى أمثال كامويش وعمرو الجزار وأحمد عيد وأبقى على لاعبين لا يقدمون أي جديد للفريق أمثال طاهر محمد طاهر ومحمد هاني ومحمد شكري ومحمد شريف ، كما فشل الخطيب في إبرام صفقات قوية دخل الأهلي طرفاً في الصراع عليها أمثال حامد حمدان والفاخوري ونجح بيراميدز في خطف الثنائي.
الخطيب هو الحاكم بأمره في الأهلي
الغريب أن رئيس الأهلي مازال يرفض التخلّي عن صلاحياته ومازال يتحكم في كل صغيرة وكبيرة في النادي مُستغلاً "انانيته" الشديدة التي يبدو أنها ستُدمّر الأهلي ، فرغم حالة الإحتقان الكبرى بين جمهور الفريق بسبب الخروج المُهين من دوري الأبطال مساء أمس ، السبت ، بعد الخسارة أمام الترجي التونسي 1-2 بالقاهرة بعدما سبق وخسر الفريق بهدف نظيف في لقاء الذهاب بتونس إلا أن رئيس الأهلي لم يصدر قرارات قوية تهدف إلى إصلاح الأحوال في النادي.
بيان ضعيف
وأكتفى الخطيب بإصدار بيان قال فيه أنه عقد جلسة مع ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ من أجل تصحيح المسار ولم يُعلن عن أي قرارات ومازال رئيس النادي يرفض التخلّي عن "كرسي العرش" في القلعة الحمراء رغم أنه سبق وأعلن إنه سيترك مقاليد الأمور لنائبه ياسين منصور بعد الإنتخابات التي أُجريت قبل أشهر لكن الجميع اكتشف أن تصريحات بيبو قبل الإنتخابات كانت وعود ذائفة وإنه لن يترك المنصب ولا"الكرسي" وسيواصل تصدر المشهد بشكل يُعني مزيداً من الفشل الإداري.
اقرأ أيضا
تريزيجيه في الصدارة وقطة وصيفا.. تعرف على ترتيب هدافي دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا
الزمالك ممثل مصر الوحيد.. يوم عصيب للكرة المصرية بعد خروج ثلاثي القمة أفريقيًا

التعليقات السابقة