كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تحول ملحوظ في سياسة التعاقدات داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن إدارة القلعة الحمراء قررت إعادة ترتيب آلية اتخاذ القرار فيما يخص الصفقات الجديدة، بما يخدم مستقبل الفريق على المدى البعيد.
وأوضح شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية، أن الأهلي اعتاد في السنوات الماضية منح المدير الفني الكلمة الفصل في ملف التعاقدات، وهو ما ترتب عليه فقدان عدد من الصفقات المميزة، بعدما كان قرار القبول أو الرفض مرتبطًا بقناعة المدرب وحده.
وأشار إلى أن الإدارة قررت هذا الموسم اعتماد أسلوب مختلف، يقوم على عرض الصفقات على الجهاز الفني للنقاش، دون أن تكون الموافقة النهائية مرهونة برأي المدرب بشكل كامل، لافتًا إلى أن الإدارة قد تمضي في إتمام التعاقد إذا رأت أن اللاعب يمثل إضافة حقيقية لمستقبل الفريق، حتى في حال عدم وجود اقتناع فني كامل.
وأضاف شوبير أن هذا التوجه جاء بعد مراجعة تجارب سابقة، أبرزها صفقة المغربي سفيان رحيمي، التي اقترب الأهلي من حسمها في فترة قيادة بيتسو موسيماني للفريق، قبل أن تتعطل بسبب رفض المدرب، رغم أن اللاعب أثبت لاحقًا إمكانياته الكبيرة وتأثيره القوي داخل المستطيل الأخضر.
وأكد شوبير أن إدارة الأهلي ترى أن بناء فريق قوي ومستقر يتطلب فصل مشروع التعاقدات عن مصير المدير الفني، خاصة أن المدربين قد يتغيرون، بينما تظل الصفقات جزءًا من رؤية طويلة الأمد تستهدف الحفاظ على قوة الفريق وتنافسيته.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة