كريم فؤاد: الدعاء والصبر كانا سر تجاوز صدمة إصابة الصليبي وتحقيق ما لم أتوقعه

تاريخ النشر: 20/01/2026
8
منذ 3 ساعات
كريم فؤاد

كشف كريم فؤاد، لاعب النادي الأهلي، عن كواليس صعبة عاشها خلال فترتي إصابته بقطع في الرباط الصليبي، مؤكدًا أن اللحظة كانت من أصعب ما مرّ به في مسيرته، خاصة أنها جاءت وهو في أفضل مستوياته الفنية.

وأوضح كريم فؤاد أنه لم يشعر بالألم لحظة خروجه من الملعب بقدر ما كان منشغلًا بالتفكير في المستقبل وما قد يفوته من نجاحات، مشيرًا إلى أن الخوف من البدء من الصفر كان حاضرًا بقوة في ذهنه. 

وأضاف أنه شعر لاحقًا بأن رحمة الله كانت حاضرة، بعدما ارتفع مستواه قبل الإصابة، معتبرًا أن ذلك خفف كثيرًا من وقع الابتلاء.

وأشار لاعب الأهلي إلى أن تقبله للإصابة الثانية كان أكبر، خاصة أنها تزامنت مع فترة حمل زوجته، وسط مخاوف طبية بشأن سلامة الجنين، مؤكدًا أنه كان يدعو الله أن يكون الابتلاء فيه هو لا في ابنه، وهو ما تحقق بالفعل قبل ولادة طفله بعشرة أيام فقط، وهو ما جعله يشعر بالرضا والحمد.

وتحدث كريم فؤاد عن نقطة التحول في حياته، مؤكدًا أن نشأته في أسرة متدينة كان لها دور كبير، لكنه مرّ كغيره من الشباب بفترات انشغال بالدنيا، قبل أن تأتيه “رسائل تنبيه” وصفها بأنها نعمة من الله، مشيرًا إلى أن البعض قد لا ينتبه لمثل هذه الإشارات.

وكشف كريم فؤاد عن تجربة شخصية مؤثرة، عندما كان يمر بحالة إحباط بسبب أمر كان يتمناه ويبدو مستحيل التحقيق، قبل أن يلجأ إلى الدعاء والتقرب من الله بشكل مكثف، بدعم من زوجته، من خلال تخصيص أوقات ثابتة للذكر والدعاء في الصلاة وخارجها.

وأضاف أنه بعد أيام من الالتزام بالدعاء، شعر براحة وطمأنينة غير مسبوقة، مؤكدًا أن القلق اختفى من داخله، وأنه أصبح راضيًا بما يقدره الله، قبل أن يفاجأ بتحقق ما كان يتمناه بأضعاف مضاعفة.

واختتم كريم فؤاد تصريحاته بالتأكيد على أن أعظم ما خرج به من تلك التجربة لم يكن تحقق ما أراد فقط، بل شعوره بمعية الله وطمأنته لقلبه، مشيرًا إلى أنه حرص على الحفاظ على هذه العلاقة الروحية حتى بعد زوال الأزمة.

اقرأ أيضا

الأهلي يبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من علاج كريم فؤاد بعد إصابته في الركبة

عاجل | منتخب مصر يعلن إصابة كريم فؤاد في الرباط الصليبي

حمل تطبيق كورابيا الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا