شهد ملعب سانتياغو برنابيو أجواءً متوترة خلال مباراة ريال مدريد وليفانتي، بعد أن طالت صافرات الاستهجان عددًا من لاعبي الفريق، وفي مقدمتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وأظهرت التقارير أن فينيسيوس بدا متأثرًا جدًا بصافرات الجماهير منذ وصوله للملعب، وحتى لحظة إعلان اسمه ضمن التشكيلة الأساسية، حيث بلغ مستوى الضجيج 83 ديسيبل، وهو الأعلى الذي سجّل ضد لاعب في ريال مدريد هذا الموسم، وفق ما نقلته صحيفة EL PERIÓDICO الكاتالونية.
وأكدت الصحيفة أن اللاعب لم يستوعب سبب استهدافه بهذه الطريقة، خاصة بعد الأداء الذي قدّمه الفريق في كأس ملك إسبانيا، والتي خرج فيها ريال مدريد من الدور أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، علمًا بأن فينيسيوس شارك في المباراة، بينما غاب عنها نجوم آخرون مثل تيبو كورتوا وكيليان مبابي وجود بيلينغهام ورودريغو.
ورغم الانتقادات، دافع المدرب ألفارو أربيلوا عن البرازيلي، مشيرًا إلى التزامه الكامل ورغبته في اللعب ومساعدة الفريق، مؤكدًا أن فينيسيوس أحد أعمدة ريال مدريد منذ صغره وساهم بشكل مباشر في تتويج الفريق بلقبين من دوري أبطال أوروبا.
وأشارت الصحيفة إلى أن فينيسيوس يشعر بالإحباط تجاه جمهور النادي، معتبرًا أن ما يتعرض له من انتقادات مبالغ فيها ولا يعكس ما قدمه على مدار المواسم الماضية. وقد عبّر اللاعب لمقربين منه عن رغبته في الرحيل عن ريال مدريد، مؤكدًا:"لا أريد اللعب في مكان لست مُرحّبًا فيه".
وبات مستقبل فينيسيوس داخل ريال مدريد محل تساؤل كبير، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان سيستمر ويواجه أزمة الجماهير، أم يختار البحث عن تجربة جديدة بعيدًا عن الضغط داخل سانتياغو برنابيو.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة