نجم السنغال لـ"كورابيا" | نحن الأفضل فنيا والمباراة ستكون صعبة

تاريخ النشر: 11/01/2026
131
منذ 6 ساعات
ألاسنا ندور

تتجه أنظار القارة السمراء مساء الأربعاء القادم، وتحديدًا في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، نحو ملعب "ابن بطوطة" بمدينة طنجة المغربية، حيث الصدام الناري بين مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2026. 

ولتسليط الضوء على هذه الملحمة، أجرى موقع "كورابيا" مقابلة حصرية مع ألاسنا ندور، أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للسنغال عام 2002، واللاعب الذي صال وجال في الملاعب العالمية والأفريقية، ليحدثنا عن رؤيته الفنية لهذه القمة الكلاسيكية.

بصفتك عضوًا بارزًا في جيل 2002 الذي أبهر العالم؛ كيف تقارن بين عقلية "أسود التيرانجا" في عهدكم والجيل الحالي الذي يقوده بابي ثياو؟

الجيلان مختلفان تمامًا، وكرة القدم نفسها تغير، لقد جعلنا هذا الجيل يحلم بما حققناه في عصرنا من عروض قوية في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، لكنهم اليوم يقدمون أداءً أفضل منا؛ فقد نجحوا في التتويج بلقب "الكان" وحققوا نتائج مميزة، أستطيع القول إنهم يسيرون على طريق الاستمرارية بنجاح، ونحن فخورون بهم جدًا.

بالعودة إلى كأس أمم أفريقيا 2002، حققتم فوزًا ثمينًا على مصر بهدف نظيف في دور المجموعات؛ ما هي ذكرياتك عن تلك المباراة وكيف كانت خطتكم لتحجيم نجوم الفراعنة آنذاك؟

كانت مباراة بالغة الأهمية بالنسبة لنا؛ كان من الضروري أن نبدأ البطولة بشكل جيد عبر الفوز في اللقاء الافتتاحي لنسخة 2002. 

وقبلها بأشهر قليلة، كنا قد خسرنا أمام مصر في تلك المباراة الشهيرة بالقاهرة بنتيجة 1-0 في التصفيات، لذا كان فوزنا في مالي بمثابة رد اعتبار وانتقام رياضي.

واجهت في مسيرتك أساطير مصرية مثل حسام حسن (المدرب الحالي لمصر)؛ كيف ترى تحوله من مهاجم "مرعب" إلى مدرب يقود أحلام المصريين لاستعادة العرش الأفريقي؟

حسام حسن كان دائمًا يمتلك شخصية قيادية داخل الملعب، وتحوله لمجال التدريب أمر طبيعي للاعب بحجم تاريخه. 

وفي الواقع، غالبًا ما يميل المدربون الذين كانوا مهاجمين في السابق إلى تقديم كرة قدم هجومية ممتعة، وهو ما نلمسه بوضوح مع حسام حسن وكذلك مدربنا بابي ثياو؛ فكلاهما ينقل نزعته الهجومية للاعبين.

يجب أن نعترف بأن منتخب مصر اليوم يظهر بوجه مختلف تمامًا عما كان عليه قبل 3 سنوات، حيث بات يمتلك خطًا هجوميًا ضاربًا وفعالًا للغاية، وهو ما يجعل مواجهته اختبارًا حقيقيًا لقوة دفاعنا."

تاريخيًا وفنيًا، أصبحت السنغال تمثل "عقبة" صعبة للمصريين في السنوات الأخيرة؛ هل تعتقد أن الأمر بات عائقًا ذهنيًا للاعبي مصر أكثر منه تحديًا فنيًا؟

التاريخ يلعب دورًا، لكن في مثل هذه المباريات الكبرى يتنحى كل شيء جانبًا، السنغال أثبتت قوتها مؤخرًا، ومصر دائمًا تعود، لا أعتقد أنه عائق ذهني بقدر ما هو تنافس فني شرس بين قطبين في القارة.

قدم المنتخب المصري أداءً هجوميًا قويًا أمام كوت ديفوار بقيادة مرموش وصلاح؛ كيف يمكن للدفاع السنغالي التعامل مع هذه السرعات العالية على ملعب طنجة؟

يجب تقليل الأخطاء قدر الإمكان أمام مصر؛ فهم يمتلكون قوة هجومية ضاربة ويستغلون أخطاء الخصم ببراعة.

لكن في المقابل، نحن نمتلك مدافعين جيدين قادرين على الدفاع بصلابة أمام أي فريق؛ كل ما نحتاجه هو أن نكون في قمة تركيزنا وحضورنا في اليوم الموعود.

في المقابل، يراهن بابي ثياو على التوازن بين الدفاع والهجوم؛ من هو اللاعب السنغالي الذي تراه الورقة الرابحة الأهم لحسم التأهل إلى النهائي؟

نمتلك فريقًا يأتي فيه الخطر من كل مكان، والدليل على ذلك أن مسجلي الأهداف ليسوا دائمًا نفس اللاعبين، وهذا هو الجانب المثير والمميز في مجموعتنا الحالية التي لا تعتمد على فرد واحد.

كيف ترى تأثير إقامة البطولة في المغرب والأجواء الجماهيرية المنتظرة في ملعب "ابن بطوطة" على مردود المنتخبين؟

الأجواء ستكون رائعة بلا شك؛ الفريقان التقيا كثيرًا في السنوات الأخيرة، والمباراة ستُلعب بروح رياضية عالية داخل الملعب وخارجه. 

كل طرف سيدافع عن ألوانه بكل قوة، وأتمنى أن يفوز الأفضل، مع أملي بطبيعة الحال أن تكون السنغال هي المنتصرة.

بصراحة، هل كنت تفضل مواجهة أي منتخب آخر غير المنتخب المصري في هذا الدور المتقدم؟

السنغال ليس لديها أي تفضيل في اختيار المنافسين؛ في هذا المستوى من التنافس، إذا أردت المضي قدمًا نحو اللقب، فعليك الاحتكاك بالقوى العظمى في القارة مثل مصر، نحن نمتلك الإمكانيات والخصائص الفنية التي تمكننا من تحدي أي منتخب في أفريقيا.

اقرأ أيضا

رقم قياسي جديد لساديو ماني في أمم إفريقيا بعد فوز السنغال على السودان

مدرب السنغال: مواجهة مالي مباراة كرة قدم وليست حربًا

حمل تطبيق كورابيا الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا